مجلة الحياة، العدد 9 (مبوبة) مجلة الحياة

أقوال صريحة تعبر عن قلوب جريحة ... !

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

فدعاكم إلى الهدى فأجيبو.:. .:. .:. هُ، ولبُّوا نداء خير مناد

فهلمُّوا إليَّ واصغوا بقلبٍ.:. .:. .:. ينشد الحقَّ، للهدى مُنقاد

سبقتني إلى الوجود رسالا.:. .:. .:. تُ النبيين بالسَّنا الوقَّاد

بشَّرتكم بمقدمي فأراني.:. .:. .:. بمجيئي مصدِّقًا روَّادي

جئتكم داعيًا إلى الله بالحـ.:. .:. .:. ـق أنجِّيكم و من الإلحاد

تنبذون الأصنام حسًّا ومعنى.:. .:. .:. تعبدون الإله ربَّ العباد

إن دعتكم إلى الشرور شياطيـ.:. .:. .:. ـن وجرَّتكم و إلى الإفساد …

فانبذوا صوتها، وأصغوا إلى.:. .:. .:. من ظلَّ يدعوكمو إلى الإرشاد

إن هذا القرآن يدعو إلى الأقو.:. .:. .:. م، من كلِّ منهج مُناد

حرَّر العقل من عبادة وَثْنٍ.:. .:. .:. ظلَّ "للاَّت" أخلص العبَّاد

يعبد "اللاَّتَ" وهو يعلم حقًّا.:. .:. .:. أنَّها بعض صخر الوادي

لن تنيل الإنسان نفعًا وإن كا.:. .:. .:. نت كمثقال ذرَّة من رماد

------

إنَّ هذا القرآن يدعوا إلى الخيـ.:. .:. .:. ـر، لدار الدُّنا ودار المعاد

فأشرِبوه قلوبَكم ثمَّ روُّوا.:. .:. .:. من هداهُ الندِيِّ كلَّ فؤاد

إنَّ هذا القرآن يدعو إلى الأخـ.:. .:. .:. ـلاق والنُّبلِ شيمةِ الأمجاد

يمقت الحقد والضغينة والبغـ.:. .:. .:. ـي، وتلكم طبائع الأوغاد

إنَّ هذا القرآن يرسم للنا.:. .:. .:. س طريق النجاة والإسعاد

يغمر الأرض بالسناء، فيسمو الـ.:. .:. .:. ـمرء بالروح نحو رب العباد

فـ"صهيب" و"ياسر" و"بلال".:. .:. .:. وهمو يرصفون في الأصفاد

لم يُلينوا الجبين قطُّ لغير الله، رغم العذاب والجلاَّد

إنَّ هذا القرآن صيَّر منهم مُثُلَ.:. .:. .:. الصبر، عند كلِّ اضطهاد

آيه المحكمات عذبٌ فراتٌ.:. .:. .:. هنَّ ريٌّ لكل قلب صاد

هو دستور أمَّة رامت المجـ.:. .:. .:. ـد، تسامت إلى العلا باطِّراد

حفظه أوَّلاً، وفهمٌ وتطبيـ.:. .:. .:. ـقٌ لما جاء طيُّه من مبادي

أمةُ الوحي أعرضت عنه حتَّى.:. .:. .:. ذاقت الويل بالخطوب الشداد

من جثوم العداة فوق ثراها.:. .:. .:. وجيوش رهيبة وعتاد

فدهى المسلمين ذلٌّ وخزي.:. .:. .:. سُلبوا فيه عزَّة الأجداد

أصبح "الأمرِكان" في كلِّ شبر.:. .:. .:. من بلاد الإسلام كالأوتاد

راسخات جذورها تملأ الأر.:. .:. .:. ض فسادًا، فيالهم من جراد

١٩٦ / ١٩٧