الفصل الخامس: علم الكلام الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٨٤أ- العين في قوله تعالى : ( ولتصنع على عيني ) ( طه : 39 ) . وهي تعني العلم والحفظ ( 18 ) .
ب- النور في قوله تعالى : ( الله نور السموات والأرض ) ( النور : 35 ) . يعني أن الخالق هو العدل في السموات وعلى الأرض ، وهادي من في السموات والأرض ( 19 ) .
ج- وجه الخالق يعني الخالق وحده ( 20 ) .
د- الساق يعني الأمر الشديد .
هـ- النفس التي تنسب إلى الخالق تعني العلم ( 21 ) .
و - مجيء الخالق مع ملائكته في يوم القيامة فسر باعتباره مجيء ملكه ( 22 ) .
ز - استواء الله على العرش يعني أمره وقدرته على الكون ( 23 ) .
الرؤية :
تحت المجموعة الأولى من المسائل الكلامية التي ظهرت في المرحلة الأولى لعلم الكلام الإباضي ، تقع مسألة الرؤية وهي الصلة بالتشبيه . قال الإباضيون إن الخالق لا يرى في الدنيا ولا في الآخرة . وهنالك حديثان للرسول رويا في مسند الربيع يؤكدان على هذه النظرة . الحديث الأول يروى بطريق مسروق عن عائشة أنها قالت : (( من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية )) ( 24 ) . والحديث الثاني يروى عن محمد الشيباني ، وهو أن رسول الله سئل : (( هل ترى ربك ؟ فقال : سبحان الله وأنى أراه )) ( 25 ) . أما بالنسبة للآيات القرآنية التي توحي بأن الخالق سوف يرى ، فقد لجأ الإباضيون إلى التأويل وفسروها بطريقة لا تتناقض مع وجهة نظرهم .
وكلمة (( ناظرة )) في سورة الإنسان الآية (26 )فسرت بأنها انتظار الإذن من الخالق لدخول الجنة . وقد نقل هذا التفسير عن الصحابيين علي بن أبي طالب وابن عباس معا ( 27 ) . ثم إن مسألة الرؤية مناقشة بصورة كاملة في مسند الربيع بن حبيب ( 28 ) .