الفصل الخامس: علم الكلام الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٨٧3 ) (( صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة ، لعنهم الله على لسان سبعين نبيا قبلي ، قيل : فمن هم يا رسول الله ؟ قال القدرية والمرجئة ، قيل : فمن المرجئة ؟ قال : الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل ، والقدرية الذين يعملون بالمعاصي ويقولون هن من الله إجبار أما لو شاء اله ما أشركنا ولا عصينا )) ( 40 ) .
4 ) (( ما كان كفر إلا مفتاحه تكذيبا بالقدر )) ( 41 ) .
5 ) (( أول ما خلق الله القلم فقال له : اكتب ، فقال : يا رب وما أكتب ، قال : اكتب القدر فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة )) ( 42 ) .
6 ) (( إذا وقعت النطفة في الرحم أوصى الله إلى ملك الأرحام أن يكتب ، فيقول : يا رب وما أكتب ؟ فيقول : اكتبه سعيدا أو شقيا بعمله ، واكتب أثره وعمله وأجله ورزقه )) ( 43 ) .
7 ) قال جابر بن زيد : سئل ابن عباس عمن قال : إنه يستطيع أن يعمل بما أمر الله به ويكف عما نهاه الله عنه من غير أن يخلق الله فعله ، فقال : سأل سراقة بن جشعم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ما العمل يا رسول الله في أمر مبتدأ مستأنف أم في شيء قد فرغ منه ؟ فقال : بل في شيء قد فرغ منه ثم قال : ففيم العمل إذا يا رسول الله ؟ فقال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له ( 44 ) .