دراسات عن الإباضية [نسخة مبوبة] عمرو بن خليفة النامي

الديانات (العقيدة الإباضية الوهبية)

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

10 ) إن الذي يسرق ما دون ربع دينار لا يعاقب ولا يعتبر كافرا لأنه لم يسرق المبلغ الذي يجعله معرضا للعقوبة الشرعية .

11 ) النظر بشهوة من النساء والرجال والقبلة ودخول الحمامات من غير إزار وإهانة الآخرين ؛ هذه كلها صغائر لا كبائر .

12 ) صلاة الجمعة في عهد الحاكم الجائر غير جائزة .

13 ) عطايا الحكام الجائرين غير جائزة .

14 ) الحرام المجهول مباح .

15 ) تناول الخمرة بسبب التقية مباح .

16 ) لا تجوز إمامة رجل إذا كان في المسلمين من هو أعلم منه .

17 ) الإمامة ليست واجبة .

18 ) يجب دعوة المشركين إلى الشهادة ، وإعلان البراءة من أهل البدع .

19 ) المرأة المرتدة لا يجوز أن تقتل .

20 ) بالنسبة للقضايا التي تختلف فيها آراء الفقهاء ، يكون الصواب مع واحد ويحظر على الناس أن يختلفوا معه ( 39 ) .

هذه هي غالبية نقاط الخلاف بين النكار والإباضية الوهبية كما يعرضها هؤلاء . ويتوقع لاكتشاف أعمال النكار أنفسهم ولأعمال وهبية أخرى أن يسهم في تكوين فكرة أوضح عن النكار وآرائهم .

وإلى جانب النكار تذكر المصادر الإباضية ست مجموعات أخرى منشقة كانت لها آراء مختلفة عن آراء الوهبيين .... ثم إن اثنين منها تأسستا لأسباب سياسية هما الخلفية والنفاثية .

3 - الخلفية :

الخلفية هم أتباع خلف بن السمح ، حفيد أبي الخطاب عبد الأعلى المعافري ، أول إمام للدولة الإباضية في شمالي إفريقيا ( 40 ) . والسمح ، والد خلف كان وزيرا لعبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم . وبناء على طلب أهل جبل نفوسة عينه عبد الوهاب حاكما على الجبل ( 41 ) وبعد وفاة والده ، حاول خلف أن ينشيء إمامة مستقلة في جبل نفوسة والمناطق المجاورة ( 42 ) . ورأيه هو أن المسافة بين الجبل وعاصمة الإمامة في تاهرت طويلة جدا مفصولة بمناطق كبيرة يحكمها الأغالبة مما يجعل الإدارة غير فعالة ( 43 ) .

٢٢٨ / ٣٥٠