الديانات (العقيدة الإباضية الوهبية)
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥11 - يجوز الزنى وأخذ أموال الناس لمن أكره على ذلك تقية ثم يغرمها فيما بعد .
وباستثناء النقاط المذكورة أعلاه ، هنالك خمس نقاط أخرى طورها أحمد بن الحسين وقال بها :
1 ) الحسنة الكبرى بين الناس تقوم على الاستطاعة ، وعلى القيام بالالتزامات الدينية فقط لا على الذكاء .
2 ) خوف الرسول من الله هو خوف إجلال لا خوف عقاب .
3 ) إن سكان الجنة يعيشون في خوف أبدي ، ورجاء أبدي .
4 ) الأجسام الميتة تستهلكها الأرض ، إلا العصعص ، ومنه تخلق من جديد .
5 ) الولاية والبراءة شريطة التقيد بشروط معينة شرعيتان .
وكانت مجموعة الحسينية موجودة في القسم الشرقي من جبل نفوسة ؛ ثم استمالهم أبو يحيى زكريا بن إبراهيم الباروني إلى المذهب الوهبي ( 79 ) .
7 - السكاكية :
إن أتباع عبد الله السكاك ، الصائغ ، هم من البربر من قبيلة لواته ( 80 ) . عاش في قنطرة في جنوبي تونس ؛ واختلف تفكيره عن بقية الإباضية حول سبع نقاط ( 81 ) .
1 - أبطل السنة ورأي المسلمين ، وأن الله تعالى أغنى بكتابه أهل العقول عن غيره .
2 - الصلاة في الجماعة بدعة .
3 - الأذان بدعة .
4 - لا تجوز الصلاة بثوب فيه قمل .
5 - لا تجوز الصلاة بشيء من القرآن إلا ما عرف معناه وتفسيره .
6 - الحبوب إذا بالت فيها الدواب التي تدرس نجسه ، والقمح لا يطهر إلا بالغسل ، والخضار من بساتين يستعمل لها الروث نجسه .
واجهت هذه المجموعة معارضة قوية من علماء الإباضية ، كما أن أتباعها كانوا معتبرين مشركين . ويروى أن الإباضيين يدفنون موتى المسلمين غير الإباضيين على الطريقة الإسلامية ، لكن هذه المجموعة تجرهم إلى الحفر جرا ( 82) . على أن آراء هذه المجموعة لم تنتشر خارج قنطرة ، ثم تلاشت كليا في نهاية القرن الخامس للهجرة ( 83) .
8 - الفرثية :