دراسات عن الإباضية [نسخة مبوبة] عمرو بن خليفة النامي

تعليقات لاحقة : موجز المراجع

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

الكاتب الإباضي أشار إلى خمس عشرة نقطة يختلف حولها الإباضية مع السنة ( 23 ) . غير أن صولة اختصر هذه النقاط في تسع وناقشها كلها معطيا آراء السنة في كل واحدة منها ، ورفضها ما اعتبره آراء خاطئة من قبل الإباضية .

وفيما يلي سرد النقاط التسع التي ناقشها صولة الغدامسي في رسالته :

1 - كون القرآن مخلوقا .

2 - الرؤية .

3 - التشبيه : استواء الله على العرش ، وجهه ، ويده .

4 - حقيقة الإيمان .

5 - عدم خلود مرتكبي الكبائر في النار .

6 - الرأي السني القائل بأن من مات على الكبائر سيدخل الجنة بعد دخوله النار .

7 - رأي السنة في احتمال الغفران للذين ارتكبوا الكبائر .

8 - مرتكب الكبيرة : هل يعتبر مؤمنا أم لا .

9 - الشفاعة .

وفي نقده لرسالة دافع الشماخي عن الآراء الإباضية وناقش جميع تلك النقاط بتفصيل عارضا آراء جميع المذاهب الإسلامية المتعددة تقريبا لإثبات أن هنالك مذاهب كثيرة غير الإباضية تختلف عن المالكية في نظرتها .

وهنالك أعمال أخرى مشابهة كتبها سنة 1210 هـ عيسى بن أبي القاسم الباروني ردا على رسالة لمؤلف مجهول من غدامس . والظاهر أن مؤلف هذه الرسالة الأخيرة كتبها ردا على رسالة أخرى كتبها إباضيون من لالوت ( نالوت ) ( 24 ) . ومع أن الرسالة تناولت بالدرجة الأولى اتهامات للإباضية ليست ذات طبيعة كلامية ، متصلة بقضايا كصلاة الجمعة والذبيحة الخ ، فإنها ضمت أيضا حججا كلامية ، وعلى سبيل المثال ، زعمت أن عددا من الإباضيين لا يؤمنون بالقيامة ( 25 ) .

وقبل رفض الاتهامات الموجهة من قبل المؤلف الغدامسي بدأ عيسى الباروني عمله بإيجاز العقيدة الإباضية ( 26 ) .

وكتب الجواب الثالث ردا على سؤال مرسل من غريان إلى علماء جبل نفوسة ( 27) . وقد كتب أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجادوي . وهو من الناحية الكلامية ، يتناول موضوعين فقط هما خلق القرآن والرؤية .

٢٥٩ / ٣٥٠