سورة البقرة
الجزء البقرة · صفحة ٠﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء﴾ يتوقع من ربه نزول الوحي عليه والتحولة إلى الكعبة موافقة لإبراهيم ومخالفة لليهود ؛ ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ﴾ ( لعلهُ) فلنعطينك ، ﴿قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ تحبها وتميل إليها لأغراضك الصحيحة ، التي أضمرتها لا الهوائية الجسمانية الشيطانية ، ولذلك وافقت مشيئة الله وحكمته ، ( لعلهُ) ويرجى له الثواب على طلب من ذلك ؛ و﴿ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ أي نحوه ، ﴿وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ﴾ من الأرض وأردتم الصلاة؛﴿فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ أن التحويل ، تحويل التوجه إلى الكعبة هو الحق المنزل ، ﴿مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴾ فالأول: وعيد للكافرين بالعقاب على الجحود والإيباء ، والثاني : وعد للمؤمنين بالثواب