التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 32]

﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ﴾ كما استهزىء بك ، ﴿فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ ، الإملاء : الإمهال ، وأن يترك ملاوة من الزمان في حفظ وأمن ، ومنه الملوان : الليل والنهار ، ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ (لعله) بالهلاك ، ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ وهذا وعيد لهم ، وجواب عن اقتراحهم الآيات على رسول الله استهزاء به ، وتسلية له.

١٬٧٣٩ / ٦٬٢٣٦