تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 156]

قوله : ﴿ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الأَخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ﴾ . قال مجاهد : إنا تبنا إليك . ﴿ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ﴾ يعني النار .

قال : ﴿ وَرَحْمَتِي ﴾ يعني الجنة ﴿ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ يعني أهلها . وهذا الحرف من خفي القرآن .

قال بعضهم : لما نزلت هذه الآية تطاول لها إبليس والأبالسة وقالوا : إنا من ذلك الشيء ، وطمع فيها أهل الكتابين والمنافقون ، فقال الله : ﴿ فَسَأَكْتُبُهَا ﴾ أي فسأجعلها ﴿ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ قال بعضهم : يتقون الشرك . وقال بعضهم . . . ﴿ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ﴾ . قال بعضهم : الزكاة في هذا الموضع التوحيد؛ كقوله : ﴿ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لاَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ﴾ [ فصلت : 6-7 ] أي لا يوحّدون الله ولا يُقِرّون به . ﴿ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴾ أي يصدّقون

.

١٬١١٠ / ٦٬٢٣٦