تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 167]

قوله : ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ ﴾ قال مجاهد : وإذ قال ربك . وقال الحسن : أعلم ربك ﴿ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ العَذَابِ ﴾ أي يذيقهم سوء العذاب ، أي شدته .

وقال بعضهم : بعث الله عليهم هذا الحي من العرب فهم منهم في عذاب إلى يوم القيامة يعني بالجزية والذل ، يعني أهل الكتاب .

﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ العِقَابِ ﴾ قال الحسن : إذا أراد الله أن يعذِّب قوماً كان عذابه إياهم أسرَع من الطرف . ﴿ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيْمٌ ﴾ أي لمن تاب وآمن وعمل صالحاً .

١٬١٢١ / ٦٬٢٣٦