تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 204]

قوله : ﴿ وَإِذَا قُرِىءَ القُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ أي لكي ترحموا . قال بعضهم : ذلك في الصلاة ، وهو قول الحسن .

وقال الحسن : كانوا يتكلمون في الصلاة حتى نزلت هذه الآية . قال : وصارت سنة بعد في غير الصلاة ، أن ينصت القوم إذا جلسوا لمن يقرأ عليهم القرآن .

قال الكلبي : بلغنا أنهم كانوا ، قبل أن تنزل هذه الآية ، يتكلم الرجل بالحاجة وهو في صلاته ، فيجيء الرجل إلى القوم وهم يصلون ، فيقول : كم صليتم ، فيقولون : كذا وكذا ، يسألهم عما فاته ، فأنزل الله هذه الآية .

١٬١٥٨ / ٦٬٢٣٦