تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 205]

قوله : ﴿ وَاذْكُرْ رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ﴾ أي مخافة منه ﴿ وَدُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ بالغُدُوِّ وَالأَصَالِ ﴾ . يقول : واذكره في نفسك أيضاً بالغدو والآصال . والأصال العشيات ، يعني صلاة مكة ، حين كانت الصلاة ركعتين غدوة ، وركعتين عشية قبل أن تفرض الصلوات الخمس .

قال : ﴿ وَلاَ تَكُن مِّنَ الغَافِلِينَ ﴾ أي عن الله وعن دينه .

١٬١٥٩ / ٦٬٢٣٦