تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنفال

الجزء الأنفال · صفحة ٠
[سورة الأنفال — آية 70]

قوله : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً ﴾ أي إسلاماً ﴿ يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ ﴾ أي يعطيكم في الدنيا خيراً مما أخذ منكم ﴿ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ﴾ أي كفركم وقتالكم النبي . ﴿ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ أي لمن تاب وآمن وعمل صالحاً .

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم عليه من مال البحرين أمر العباس أن يأخذ منه . فجعل العباس يحثى في جيوبه ويقول : هذا خير مما أخذ منا ، وأرجو المغفرة مع ذلك .

وقال الحسن : إن النبي أطلق الأسارى فمن شاء منهم رجع إلى مكة ، ومن شاء منهم أقام معه . ذكروا أن الطلقاء أهل مكة ، والعتقاء أهل الطائف .

١٬٢٣٠ / ٦٬٢٣٦