تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة التوبة

الجزء التوبة · صفحة ٠
[سورة التوبة — آية 7]

قوله : ﴿ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ الله وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ المَسْجِدِ الحَرَامِ ﴾ [ أي ليس العهد إلا لهؤلاء الذين لم ينكثوا ] .

وقال مجاهد : هم قوم كان بينهم وبين النبي عهد ومدة ، فأمره أن يوفي لهم بعهدهم ما أوفوا ، ولا ينبغي للمشركين أن يقربوا المسجد الحرام .

قال : ﴿ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ ﴾ أي على العهد ﴿ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ﴾ عليه ﴿ إِنَّ الله يُحِبُّ المُتَّقِينَ ﴾ .

١٬٢٤٢ / ٦٬٢٣٦