تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة التوبة

الجزء التوبة · صفحة ٠
[سورة التوبة — آية 8]

قال : ﴿ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ ﴾ أي : كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله وأن يظهروا عليكم ﴿ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً ﴾ . قال بعضهم : الإل : الجوار ، والذمة : العهد .

وقال مجاهد : إلاًّ ولا ذمة : عهداً ولا ذمة . وقال الكلبي : الإل : الحلف ، والذمة : العهد . وقال بعضهم : الإل : القرابة ، والذمة : العهد .

قوله : ﴿ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ ﴾ وهم المنافقون في تفسير الحسن؛ وهو ما أقروا به من التوحيد فأصابوا به الغنائم والحقوق ، وحقنوا دماءهم وأموالهم وذراريهم ﴿ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ وهذا فسق نفاق ، وهو دون فسق الشرك .

١٬٢٤٣ / ٦٬٢٣٦