تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة التوبة

الجزء التوبة · صفحة ٠
[سورة التوبة — آية 28]

قوله : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴾ قال بعضهم : الأنجاس : الأخباث . وقال بعضهم : الأقذار .

﴿ فَلاَ يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا ﴾ يعني العام الذي حج فيه أبو بكر ونادى فيه علي بالأذان . وقد فسّرناه قبل هذا الموضع .

قوله : ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً ﴾ وهي الفاقة ﴿ فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ الله مِّن فَضْلِهِ إِن شَاءَ إِنَّ الله عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ . كانوا يصيبون في مواشيهم في أسواقهم . فلما أمر الله أن يُنفى المشركون عن المسجد الحرام إذا انقضى الأجل الذي بقي من عهدهم فلا يقربوا المسجد الحرام بعد ذلك العام ، قال : ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً ﴾ لما كانوا يصيبون من أسواقهم في المواشي ﴿ فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ الله مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ إِنَّ الله عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ .

١٬٢٦٣ / ٦٬٢٣٦