تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 16]

﴿ أُوْلَئِكَ ﴾ يعني المشركين ﴿ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الأَخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ أي : من حسنات الآخرة لأنهم جوزوا بها في الدنيا .

ذكروا عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر »

ذكروا عن الحسن قال : قيل يا رسول الله : هذا المؤمن المعروف إيمانه شدد عليه عند الموت ، وهذا الكافر المعروف كفره يهوَّن عليه عند الموت . قال : سأخبركم عن ذلك . « إن المؤمن يكون قد عمل السيئة فشدد عليه عند الموت ليكون بها ، وإن الكافر يكون قد عمل الحسنة فيهون عليه عند الموت ليكون بها »

١٬٤٨٩ / ٦٬٢٣٦