سورة الرعد
الجزء الرعد · صفحة ٠[سورة الرعد — آية 2]
قوله : ﴿ الله الذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ﴾ فيها تقديم في تفسير الحسن . يقول : الذي رفع السماوات ترونها بغير عمد . وقال الكلبي أيضاً : إن رفعها بغير عمد . وقال ابن عباس : لها عمد ولكن لا ترونها .
قوله : ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ . وهو مثل قوله : ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى ﴾ [ سورة طَهَ : 5 ] . قال : ﴿ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾ أي : القيامة وقال بعضهم : يجري مجرًى لا يَعْدُوه .
قوله : ﴿ يُدَبِّرُ الأَمْرَ ﴾ أي : [ يقضي القضاء ] في خلقه فيما يخلق ويحيي ويميت ويرزق ويفعل ﴿ يُفَصِّلُ الأَيَاتِ ﴾ أي : يبيّنها ﴿ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴾ أي : تصدّقون بالبعث . يقول : ﴿ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴾ ، أي : إذا سمعتم ما في القرآن .
١٬٧٠٩ / ٦٬٢٣٦