سورة الرعد
الجزء الرعد · صفحة ٠[سورة الرعد — آية 10]
قوله : ﴿ سَوَاءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ القَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ ﴾ . قال بعضهم : فيها تقديم . يقول : من أسر القول ومن جهر به ذلك عند الله سواء ، سره وعلانيته .
﴿ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِالَّيْلِ ﴾ أي : يعمل الذنوب والمعاصي سرّاً بالليل ﴿ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ﴾ أي : وظاهر بالنهار .
وقال الكلبي : ﴿ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ ﴾ : يعمل الذنوب والمعاصي سراً بالليل ، ﴿ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ﴾ : أي : خارج بالنهار ومُعَالِنٌ لتلك الذنوب بالنهار ، يقول : الليل والنهار والسر والعلانية عنده سواء .
١٬٧١٧ / ٦٬٢٣٦