تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 22]

قال : ﴿ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ ﴾ ، أي : الصلوات الخمس ، وحافظوا على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها .

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها يراه حقاً لله عليه حرُم على النار »

قوله : ﴿ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ ﴾ يعني الزكاة المفروضة في تفسير الحسن . ﴿ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً ﴾ . يستحب أن تعطى الزكاة علانية والتطوع سراً . قال ﴿ وَيَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ﴾ يقول : يعفون عن السيئة إذا أسيء إليهم ، ولا يكافؤونَ صاحبها . فالعفو عنهم حسنة .

﴿ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ أي : دار الآخرة . والعقبى الثواب ، وهو الجنة .

ذكروا أن رجلاً قال : يا رسول الله ، إن لي جاراً يسيء مجاورتي ، أفأفعل به كما يفعل بي؟ قال « لا ، إن اليد العليا خير من اليد السفلى »

١٬٧٢٩ / ٦٬٢٣٦