تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 32]

قوله : ﴿ وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ أي : لم آخذهم عند استهزائهم بأنبيائهم ، ولكن أمليت لهم ، أي : أخرتهم حتى بلغ الوقت . ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴾ . على الاستفهام . أي : كان شديداً . وكان الحسن إذا أتى على هذا قال : كان والله شديداً .

١٬٧٣٩ / ٦٬٢٣٦