تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 36]

قوله : ﴿ وَالَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ ﴾ قال بعضهم : يعني من آمن منهم . وقال بعضهم : هؤلاء أصحاب النبي عليه السلام فرحوا بكتاب الله . ﴿ وَمِنَ الأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ ﴾ الأحزاب ها هنا اليهود والنصارى ينكرون بعض القرآن ، ويُقرّون ببعضه ، أي : بما وافقهم .

﴿ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أعْبُدَ الله وَلاَ أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَئَابِ ﴾ أي : وإليه مرجعي .

١٬٧٤٣ / ٦٬٢٣٦