تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة إبراهيم

الجزء إبراهيم · صفحة ٠
[سورة إبراهيم — آية 10]

قوله : ﴿ قَالَتْ رُسُلُهُمْ ﴾ أي : قالت لهم رسلهم ﴿ أَفِي الله شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ أي : خالق السماوات والأرض أنه لا إله غيره . وهو على الاستفهام . أي : إنه ليس في شك أنه خالق السماوات والأرض وأنه لا إله غيره . فأنتم تقرون أنه خالق السموات والأرض فكيف تعبدون غيره؟ .

قوله : ﴿ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ ﴾ أي : إن آمنتم . ﴿ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾ أي : إلى آجالهم بغير عذاب إن آمنوا ، فلا يكون موتهم بالعذاب .

﴿ قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا ﴾ أي : لا يوحى إليكم ﴿ تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ﴾ يعنون الأوثان ﴿ فأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴾ أي : بحجة بينة .

١٬٧٦٠ / ٦٬٢٣٦