تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة النحل

الجزء النحل · صفحة ٠
[سورة النحل — آية 101]

قوله : ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا ءَايَةً مَّكَانَ ءَايَةٍ وَالله أَعْلَمُ بِمَا يُنْزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ وهذا في الناسخ والمنسوخ في تفسير بعضهم .

قال الحسن : كانت الآية إذا نزلت فعُمِل بها وفيها شدّة ، ثم نزلت بعدها آية فيها لين قالوا : إنما يأمر محمد أصحابه بالأمر ، فإذا اشتد عليهم صرفهم إلى غيره ، ولو كان هذا الأمر من عند الله لكان أمراً واحداً وما اختلف ، ولكنه من قِبَل محمد .

٢٬٠٠٢ / ٦٬٢٣٦