تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الإسراء

الجزء الإسراء · صفحة ٠
[سورة الإسراء — آية 111]

قوله : ﴿ وَقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ﴾ يتكثر به من القلة . ﴿ وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ ﴾ أي : خلق معه شيئاً . ﴿ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ﴾ أي : يتعزز به ﴿ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ﴾ أي : وعظّمه تعظيماً .

ذكروا أن نبي الله عليه الصلاة والسلام كان يعلّمها الصغير والكبير من أهله .

وذكروا عن كعب قال : فتحت التوراة ب ﴿ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾ [ الأنعام : 1 ] وختمت ب ﴿ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ﴾ .

[ ذكروا عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلّى ركعتي الفجر قال : اللهم إنا نشهد أنك لست بإله استحدثناه ، ولا برب يَبيدُ ذكره ، ولا مليك معه شركاء يقضون معه ، ولا كان قبلك إله ندعوه ونتضرع إليه ، ولا أعانك على خلقنا أحد فنشك فيك ، لا إله إلا أنت ، اغفر لي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ] .

٢٬١٤٠ / ٦٬٢٣٦