تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الكهف

الجزء الكهف · صفحة ٠
[سورة الكهف — آية 56]

قوله : ﴿ وَمَا نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ ﴾ أي : بالجنة ﴿ وَمُنذِرِينَ ﴾ أي : من النار . ويبشرونهم أيضاً بالرزق في الدنيا قبل دخول الجنة إن آمنوا . وقد فسّرناه قبل هذا الموضع . وينذرونهم العذاب في الدنيا قبل عذاب الآخرة إن لم يؤمنوا .

قوله : ﴿ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا ﴾ أي : ليذهبوا ﴿ بِهِ الحَقَّ ﴾ فيما يظنون؛ ولا يقدرون على ذلك . قال : ﴿ وَاتَّخَذُوا ءَايَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُواً ﴾ .

٢٬١٩٦ / ٦٬٢٣٦