تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الكهف

الجزء الكهف · صفحة ٠
[سورة الكهف — آية 57]

قال : ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بآيَاتِ رَبِّهِ ﴾ يقوله على الاستفهام . وهذا استفهام على معرفة ﴿ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ﴾ أي : لم يؤمن بها . ﴿ وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ﴾ أي : ما سلف منه . قال الحسن : عمله السوء . أي : لا أحد أظلم منه .

قوله : ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ﴾ أي : غلفاً ﴿ أَن يَفْقَهُوهُ ﴾ أي : لئلا يفقهوه . ﴿ وَفِي ءَاذَانِهِمْ وَقْراً ﴾ وهو الصمم عن الهدى . ﴿ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ﴾ يعني الذين يموتون على كفرهم .

٢٬١٩٧ / ٦٬٢٣٦