سورة البقرة
الجزء البقرة · صفحة ٠قوله : ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ أي : كيف شئتم .
ذكر جابر عن عبد الله قال : قالت اليهود إن الرجل إذا أتى امرأته من خلفها جاء ولده أحول؛ فأنزل الله ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ أي : كيف شئتم : من بين يديها ، وإن شئتم من خلفها ، غير أن السبيل موضع الولد .
ذكروا عن الحسن أنه قال : قالت اليهود : يا أصحاب محمد ، إنه لا يحل لكم أن تأتوا النساء إلا من وجه واحد ، فأنزل الله : ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ أي كيف شئتم : من بين يديها : وإن شئتم من خلفها في فرجها .
ذكروا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الذي يأتر امرأته في دبرها هي اللوطية الصغرى » .
ذكروا عن ابن مسعود أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تأتوا النساء في موضع حشوشهن » .
ذكروا عن رجل من أصحاب النبي أنه سأله رجل عن الذي يأتي إمرأته في دبرها فقال : أفّ ، أيريد أن يعمل عمل قوم لوط .
قوله : ﴿ وَقَدِّمُوا لأَِنفُسِكُمْ ﴾ يعني الولد . ذكروا عن أبي ذر أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهم » .
ذكروا عن ابن عمر أنه قال : لولا أن أصيب ولداً فيموت قبلي فأوجر فيه أو يبقى بعدي فيدعو لي ما باليت ألا أصيب ولداً .
ذكروا عن الحسن أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لأن أقدم سقطاً أحب إليّ من أن أخلف مائة فارس كلهم يجاهد في سبيل الله » .
قوله : ﴿ وَاتَّقُوا الله وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ ﴾ أي بالجنة .