تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 98]

قوله عز وجل : ﴿ وَكَمْ أهْلَكْنَا قَبْلَهُم ﴾ أي : قبل قومك يا محمد ﴿ مِّنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ﴾ . أي : صوتاً . وهو على الاستفهام . أي : إنك لا ترى منهم أحداً ولا تسمع منهم صوتاً .

٢٬٣٤٨ / ٦٬٢٣٦