تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 97]

قوله عز وجل : ﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ﴾ أي : بلسان محمد عليه السلام . قال الحسن : لولا أن الله يسّره بلسان محمد عليه السلام ما كانوا ليعرفوه ولا ليفقهوه .

قوله عز وجل : ﴿ لِتُبَشِّرَ بِهِ ﴾ أي بالقرآن ﴿ المُتَّقِينَ ﴾ أي يبشرهم بالجنة ﴿ وَتُنْذِرَ بِهِ ﴾ أي بالقرآن النار ﴿ قَوْماً لُّدّاً ﴾ أي جُدُلاً بالباطل وذوي لَدَد وخصومة .

وقال مجاهد : ( قَوْماً لُّدّاً ) أي : لا يستقيمون .

٢٬٣٤٧ / ٦٬٢٣٦