تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة طه

الجزء طه · صفحة ٠
[سورة طه — آية 132]

قوله عزّ وجلّ : ﴿ وَأمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ ﴾ وأهله في هذا الموضع أمته . ﴿ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً ﴾ أي لا نسألك على ما أعطيناك من النبوة رزقاً . وتفسير الحسن في ذلك في التي في والذاريات : « مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ » [ الذاريات : 57 ] أي : أن يرزقوا أنفسهم . قال بعضهم : فإن كانت هذه عند الحسن مثلها فهو لا نسألك رزقاً أي : أنت ترزق نفسك . وهذا أعجب إليّ .

﴿ نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ أي : لأهل التقوى ، والعاقبة الجنة . كقوله عزّ وجلّ : ﴿ وَالأَخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [ الزخرف : 35 ] .

٢٬٤٨٠ / ٦٬٢٣٦