تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 17]

قوله عز وجل : ﴿ لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً ﴾ واللهو المرأة بلسان اليمن فيما قال الحسن . وذلك أن المشركين قالوا : إن الملائكة بنات الله . وقد قال في سورة الأنعام : ﴿ بَدِيعُ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ﴾ [ الأنعام : 101 ] .

٢٬٥٠٠ / ٦٬٢٣٦