تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 32]

قوله عز وجل : ﴿ وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً ﴾ [ على من تحتها ] محفوظاً من كل شيطان رجيم؛ كقوله : ﴿ وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ﴾ [ الحجر : 17 ] وإنما كانت ها هنا محفوظاً لأنه قال عز وجل : سقفاً محفوظاً ، فوقع الحفظ فيها على السقف . وفي الآية الأخرى على السماء . قال بعضهم : سقف محفوظ ، وموج مكفوف .

قوله عز وجل ﴿ وَهُمْ عَنْ ءَايَاتِهَا ﴾ أي : الشمس والقمر والنجوم ﴿ مُعْرِضُونَ ﴾ لا يتفكرون فيما يرون فيها فيعرفون أن لهم معاداً فيؤمنوا . وقد قال عز وجلّ في آية أخرى : ﴿ قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الأَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ ﴾ .

٢٬٥١٥ / ٦٬٢٣٦