تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 43]

قوله عز وجل : ﴿ أَم لَهُمْ ءَالِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّنْ دُونِنَا ﴾ أي : قد اتخذوا آلهة لا تمنعهم من دوننا ﴿ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ ﴾ أي : لا تستطيع الآلهة لأنفسه نصراً .

﴿ وَلاَ هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ ﴾ [ أي : لا يصحبون من الله بخير في تفسير قتادة ] .

وقال الحسن : يعني لا تمنعهم من الله إن أراد عذابهم . وكان يقول : إنما تعذب الشياطين التي دعتهم إلى عبادة الأصنام ولا تعذب الأصنام . ﴿ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ ﴾ يقول : لا تستطيع تلك الأصنام نصر أنفسها إن أراد أن يعذبها . ﴿ وَلاَ هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ ﴾ قال الكلبي : يقول : ولا من عبدها منا يُجارون .

٢٬٥٢٦ / ٦٬٢٣٦