تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 46]

قوله عز وجل : ﴿ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ ﴾ أي عقوبة ﴿ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ ﴾ يعني النفخة الأولى التي يهلك بها كفار آخر هذه الأمة بكفرهم وجحودهم ﴿ لَيَقُولُنَّ ﴾ أي إذا جاءهم العذاب : ﴿ يَاوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾ . وهي مثل الآية الأولى التي في سورة الأعراف : ﴿ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمُ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا ﴾ أي عذابنا ﴿ إِلآ أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾ [ الأعراف : 5 ] .

٢٬٥٢٩ / ٦٬٢٣٦