تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 49]

قوله عزّ وجلّ : ﴿ الذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ ﴾ ذكروا عن مجاهد في قوله عز وجل : ﴿ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴾ [ سورة ق : 32-33 ] قال : أي يذكر الرجل منهم ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها ، وَيَوْجل منها قلبه .

قوله عز وجل : ﴿ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ﴾ أي : خائفون وجلون من شر ذلك اليوم؛ وهم المؤمنون .

٢٬٥٣٢ / ٦٬٢٣٦