تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 48]

قوله عزّ وجلّ : ﴿ وَلَقَد ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الفُرْقَانَ ﴾ يعني التوراة . وفرقانها أنه فرّق فيها حلالها وحرامها . ﴿ وَضِيَآءً ﴾ أي ونوراً ﴿ وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ ﴾ أي يذكرون به الآخرة .

٢٬٥٣١ / ٦٬٢٣٦