تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 103]

قوله تعالى : ﴿ لاَ يَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكْبَرُ ﴾ أي : النفخة الآخرة . قال بعضهم : إذا أيقن أهل النار بالخلود ، فعند ذلك يقولون : ﴿ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا ﴾ أي من النار ﴿ فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴾ [ المؤمنون : 107 ] فيقول الله : ﴿ قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ ﴾ [ المؤمنون : 107-108 ] . فإذا قال ذلك أطبقت عليهم فلم يخرج منهم أحد ، فذلك قوله : ﴿ الفَزَعُ الأَكْبَرُ ﴾ .

قوله : ﴿ وَتَتَلَقَّاهُمُ المَلآئِكَةُ ﴾ قال الحسن : تتلقاهم بالبشارة حين يخرجون من قبورهم ، وتقول لهم : ﴿ هَذَا يَوْمُكُمُ الذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾ .

٢٬٥٨٦ / ٦٬٢٣٦