تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 105]

قوله تعالى : ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ ﴾ أي : الكتب التوراة والإِنجيل والفرقان ﴿ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ ﴾ أي : الكتاب الذي عند الله في السماء ، وهو أم الكتاب . هذا تفسير مجاهد . ﴿ أَنَّ الأَرْضَ ﴾ يعني أرض الجنة ﴿ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴾ وهم المؤمنون .

وقال ابن عباس : ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ ﴾ أي : زبور داوود ﴿ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ ﴾ أي : التوراة . ﴿ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴾ أي : أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

٢٬٥٨٨ / ٦٬٢٣٦