تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحج

الجزء الحج · صفحة ٠
[سورة الحج — آية 17]

قوله : ﴿ إِنَّ الذِينَ ءَامَنُوا وَالذِينَ هَادُوا ﴾ أي : اليهود تهوّدوا ﴿ وَالصَّابِئِينَ ﴾ هم قوم كانوا يعبدون الملائكة ، ويقرأون الزبور ﴿ وَالنَّصَارَى ﴾ أي : تنصرّوا . وإنما يقال لهم نصارى لأنهم كانوا بقرية يقال لها ناصرة . ﴿ وَالمَجُوسَ ﴾ وهم عبدة الشمس والقمر والنار ﴿ وَالذِينَ أَشْرَكُوا ﴾ أي : عبدة الأوثان ﴿ إِنَّ الله يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ ﴾ أي : فيما اختلفوا فيه في الدنيا ، فيدخل المؤمنين الجنة ، ويدخل جميع هؤلاء النار ، على ما أعد لكل قوم ، وقد ذكرنا ذلك في سورة الحجر في قوله تعالى : ﴿ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ ﴾ [ الحجر : 44 ] .

قوله : ﴿ إِنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ أي : شاهد على كل شيء ، وشاهد كل شيء .

٢٬٦١٢ / ٦٬٢٣٦