تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 19]

قوله : ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ الله الإِسْلاَمُ ﴾ هو كقوله : ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ﴾ [ آل عمران : 85 ] . قال : ﴿ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ ﴾ وكانوا على الإِسلام ﴿ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ العِلْمُ بَغْياً ﴾ أي حسداً ﴿ بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ الله ﴾ من بعدما جاءته ، أي جاءهم ما عرفوا فكفروا به . ﴿ فَإِنَّ الله سَرِيعُ الحِسَابِ ﴾ يعني عذابه؛ إذا أراد أن يعذبهم لم يؤخرهم عن ذلك الوقت؛ هذا في تفسير الحسن . وقال مجاهد : يعني إحصاءه عليهم .

٣١٢ / ٦٬٢٣٦