تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 20]

قوله : ﴿ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ ﴾ أي : أخلصت ﴿ وَجْهِيَ ﴾ أي ديني ﴿ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ﴾ أي من اتبعني أسلم وجهه لله . ﴿ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ ﴾ يعني مشركي العرب ، وكانت هذه الأمة أمية ليس لها كتاب من السماء تقرأه ، حتى أنزل الله القرآن . ﴿ ءَأَسْلَمْتُمْ ﴾ يقول : أأخلصتم لله ، أي أقررتم وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة؟ على الاستفهام . قال : ﴿ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا ﴾ عن ذلك ﴿ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلاَغُ ﴾ أي في الحجة تقيمها عليهم . ﴿ وَالله بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ أي بأعمال العباد ، بصير بهم .

٣١٣ / ٦٬٢٣٦