تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الروم

الجزء الروم · صفحة ٠
[سورة الروم — آية 38]

قوله : ﴿ فَئَاتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ وَالمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾ قال الحسن : بعض هذه الآية تطوّع ، وبعضها مفروض؛ فأما قوله : ﴿ فَئَاتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ﴾ فَهُوَ تَطَوُّعٌ ، وهو ما أمر الله به من صلة القرابة ، وأما قوله : ﴿ وَالمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾ فيعني الزكاة .

قال بعضهم : حدثونا أن الزكاة فرضت بمكة ، ولكن لم تكن شيئاً معلوماً .

وقال الكلبي في تفسير هذه الآية : أن يصل ذا القربى ، ويطعم المسكين ، ويحسن إلى ابن السبيل ، وهو الضيف .

قال : ﴿ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ الله وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ﴾ .

٣٬٤٤٧ / ٦٬٢٣٦