تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 13]

قوله عز وجل : ﴿ وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ ﴾ أي : من المنافقين ﴿ يَآ أَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ﴾ يقوله المنافقون بعضهم لبعض .

قال الكلبي : لما رأى المنافقون الأحزاب جَبُنوا ، وقال بعضهم لبعض : لا مقام لكم مع هؤلاء ، فارجعوا إلى قومكم ، يعنون المشركين ، فاستأمنوهم .

قال : ﴿ وَيَسْتَأذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ ﴾ أي : خالية نخاف عليها السّرق ، في تفسير الكلبي ، وفي تفسير الحسن : ضائعة ، وهو واحد . يقولون : إن خليناها ضاعت .

قال الله : ﴿ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ﴾ يقول : ﴿ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً ﴾ .

٣٬٥٤٦ / ٦٬٢٣٦