تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 32]

قوله : ﴿ يَا نِسَآءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَآءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ﴾ ثم استأنف الكلام فقال : ﴿ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ ﴾ قال الكلبي : هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب . وقال الحسن : فلا تكلّمن بالرفث . وكان أكثر ما يصيب الحدودَ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم المنافقون .

قال : ﴿ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾ قال بعضهم : المرض ها هنا الزنا . وقال بعضهم : النفاق . ﴿ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ﴾ . وهذا تبع الكلام الأول : ﴿ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ ﴾ .

٣٬٥٦٥ / ٦٬٢٣٦