تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 36]

قوله : ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾ . وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يزوّج زينبَ بنتَ جحش زيدَ بن حارثة فأبت وقالت : أزوج نفسي رجلاً كان عبدَك بالأمس؟ وكانت ذاتَ شرَف . فلما نزلت هذه الآية جعلت أمرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فزوَّجها إياه ، ثم صارت بعدُ سنة في جميع الدين ، ليس لأحد خيار على قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمه . قال : ﴿ وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ ﴾ أي : فيما حكما عليه وأمراه به ﴿ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِيناً ﴾ أي : بيّناً .

٣٬٥٦٩ / ٦٬٢٣٦