سورة الأحزاب
الجزء الأحزاب · صفحة ٠[سورة الأحزاب — آية 38]
قوله : ﴿ مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ ﴾ أي : من إثم ﴿ فِيمَا فَرَضَ الله لَهُ ﴾ أي : فيما أحلّ الله له . قال بعضهم : هي زينب . وقال الحسن : هي التي وهبت نفسها إذ زوجه الله إياها بغير صداق ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قد تطوّع عليها فأعطاها الصداق .
قال : ﴿ سُنَّةَ الله فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ﴾ أي : مضوا من قبل . أي : إنه ليس على الأنبياء من حرج فيما أحلَّ الله لهم ، وقد أحلَّ لداوود مائة امرأة ، ولسليمان ثلاثمائة امرأة وسبعمائة سرّية . قال : ﴿ وَكَانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَّقْدُوراً ﴾ .
٣٬٥٧١ / ٦٬٢٣٦