تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 65]

قوله : ﴿ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ . قال الحسن : وذلك أنهم نحلوه أنه كان على دينهم ، فقالت اليهود ذلك ، وقالت النصارى ذلك ، فكذبهم الله جميعاً وأخبر أنه كان مسلماً . ثم احتج عليهم أنه إنما أنزلت التوراة والإِنجيل من بعده . وقال بعضهم : وما أنزلت التوراة والإِنجيل إلا من بعده ، أي : إنما كانت اليهودية بعد التوراة ، والنصرانية بعد الإِنجيل؛ أفلا تعقلون .

٣٥٨ / ٦٬٢٣٦