سورة الأحزاب
الجزء الأحزاب · صفحة ٠قال : ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا ﴾ أي : بغير ما جنوا ، هم المنافقون ﴿ فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً ﴾ أي : كذباً ﴿ وَإِثْماً مُّبِيناً ﴾ أي : بَيِّناً .
ذكروا عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوماً فنادى بصوت أسمع العواتق في الخدور : « يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه ، ألا لا تؤذوا المؤمنين ولا تعيبوهم ولا تتَّبعوا عوراتهم ، فإنه من تَتَبَّعَ عورة أخيه المسلم يُظهر الله عورتَه فيفضحه في ملأئه » .
ذكروا عن الحسن قال : بلغنا أنه من استحمد إلى الناس في الدنيا بشيء لم يستحمد فيه إلى الله نادى مناد يوم القيامة : ألا إن فلاناً قد استحمد إلى الناس بشيء لم يستحمد فيه إلى الله . ومن استذَمَّ إلى الناس في الدنيا بشيء لم يستذم فيه إلى الله نادى مناد يوم القيامة : ألا إن فلاناً قد استذم إلى الناس في الدنيا بشيء لم يستذم فيه إلى الله .