تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 73]

قوله : ﴿ لِّيُعَذِّبَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ ﴾ أهل الإِقرار بالله والنبي من أهل التضييع للأعمال والخيانة للأمانة ، وهي الدين . ﴿ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ ﴾ أهل المساواة والإِنكار والجحود .

ذكروا عن الحسن أنه قرأ هذه الآية : ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ . . . ﴾ إلى قوله : ﴿ وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً لِّيُعَذِّبَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ ﴾ فقال : هما والله اللذان ظلماها ، وهما اللذان خاناها : المنافق والمشرك .

قال تعالى : ﴿ وَيَتُوبَ الله عَلَى المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ أهل الصدق والوفاء في الأعمال . ﴿ وَكَانَ الله غَفُوراً ﴾ أي : لمن تاب إليه من شركه ونفاقه ﴿ رَّحِيماً ﴾ أي : بالمؤمنين؛ فبرحمته يدخلهم الجنة .

٣٬٦٠٦ / ٦٬٢٣٦